الشيخ محمد آصف المحسني
43
مشرعة بحار الأنوار
يصح أحد منها . وهذا اتفاق عجيب . وعلي كل تعدد طرقه عندنا وعندهم يوجب الوثوق بصدوره عن سيدنا رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم . بهذا المقدار . واما إضافة كلمة ومسلمة . كما اشتهر فليست في رواياتنا ولا اذكرها في روايات أهل السنة « 1 » وان لا يبعد شمول كلمة المسلم للمسلمة ايضاً . ويعجبني جملتان في الحث علي تحصيل العلم من الروايات غير المعتبرة : الأولي : ما نسب إلي أمير المؤمنين عليه السّلام أيها الناس اعلموا أنه ليس بعاقل من انزعج من قول الزور فيه . ولا بحكيم من رضي بثناء الجاهل عليه ، الناس أبناء ما يحسنون وقدر كل امريء ما يحسن ، فتكلموا في العلم تبيّن أقداركم . 204 : 1 . الثانية ما نسب إلي الكاظم عليه السّلام : محادثة العالم علي المزبلة خير من محادثة الجاهل علي الزرابي . 205 : 1 . الباب 2 : أصناف الناس في العلم وفضل حبّ العلماء ( 186 : 1 ) ذكر فيه عشرين رواية : منها معتبرة أبي خديجة المروية عن الخصال عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن عيسى عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : الناس يغدون علي ثلاثة : عالم ومتعلم وغثاء ، فنحن
--> ( 1 ) - الا في بعض كلمات الصوفية كما في 32 : 2 من البحار .